نشرت: الخميس, حزيران 22, 2017
صحة | من عماد باكوس

الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن

الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن

الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار -, الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن - صحيفة أخباري - الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن.

وصف ستيفن O & # 39؛ اوبراين، الأمم المتحدة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ في تفشي وباء الكوليرا في حالات الطوارئ في اليمن، الذي يقترب بسرعة 300،000 الحالات، بأنه "كارثة من صنع الإنسان" هي المسؤولة عن الأطراف المتحاربة والدولية و أنصار تنوي.

واضاف أوبراين، حسبما أوردته "رويترز"، الْـيَـوْم الْخَـمِيـس: "الكارثة ناجمةٌ عن الصراع". إنَّها من صنع الإنسان وخطيرة جدًا. الأرقام مذهلة فعلا وتزداد سوءا. موضوع الكوليرا بالإضافة إلى نقص الغذاء وعدم وجود الإمدادات الطبية. "يجب إلقاء المسؤولية علــــــــى جميع أطراف الصراع".

وأظهر تحليلٌ، أجرته "رويترز" لبيانات منظمة الصحة العالمية، أنَّ حالات الإصابة بالكوليرا تزيد بأكثر من 4% يوميًّا، في حين يزداد عدد الوفيات بما يمد قليلًا عن 3,5% يوميًّا.

وأكمل "سواء الأطراف على الأرض أو من يعملون بالوكالة، عليهم جميعا أن يعترفوا بأن هناك مسئولية مشتركة عن كارثة إنسانية من صنع الإنسان، تلك التى نشهدها فى الـيـمن فى الوقت الحاضر".

ويدل هذا على تباطؤ انتشار المرض مقارنة بالمراحل المبكرة مـــن التفشى الذى ظهر منذ ثمانية أسابيع، لكنه لا يزال يشير إلى أن عدد الحالات فـــى طريقه ليصل إلى 300 ألف حالة فـــى الأسبوع الأول مـــن يوليو، فـــى حين يتوقع أن يرتفع عدد الوفيات إلى ألفى حالة.

ويعنى هذا أن المرض ينتشر بمعدل أسرع مرتين من ذلك الذى كانت تخشاه منظمة الصحة العالمية، إذ قال ممثل المنظمة فى اليمن يوم 19 مايو إن العدد قد يصل إلى 300 ألف حالة فى غضون ستة أشهر.

وتسعى حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية وتؤيده الولايات المتحدة، إلى دحر مكاسب جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي تسيطر على معظم مناطق شمــــــال اليمن بما فيها العاصمة صنعاء.

وفي اجتماع للأمم المتحدة أمس الأربعاء، أخـبر نايجل تيمنز رئيس الشؤون الإنسانية في جمعية أوكسفام الخيرية التي دعت إلى "وقف إطلاق النار بسبب الكوليرا"، إنَّ الحكومات تذكي نيران الحرب بدلًا من أن تعطي الأولوية للأزمة الإنسانية. "وهي تقدم المساندة اللوجيستي والمالي للعمل العسكري الجاري".

وقد أضــاف "يجب الضغط دبلوماسيا على الأطراف المتحاربة داخل البلد وخارجها حتى نتمكن من إيجاد حلول لأنها لها بالتأكيد الأولوية على مبيعات الأسلحة". لاتنسي عمل لايك او اعجاب بصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعرب نيوز ليصلكم جديد الاخبار.

المطبوعات ذات الصلة