نشرت: الخميس, حزيران 15, 2017
العالم العربي | من زغلول سيد

لا بد من المصارحة والمكاشفة للقضاء على الإرهاب والأفكار المتطرفة — علاوي

لا بد من المصارحة والمكاشفة للقضاء على الإرهاب والأفكار المتطرفة — علاوي

واخيرا: الاناضول: نائب الرئيس العراقي يدعوا إلى "المصارحة" عربيًا للقضاء على الإرهاب - ولقد تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وهو موقع وكالة الاناضول وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء، مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:وكالة الاناضول تحياتنا.

أكد نائب الرئيس العراقى إياد علاوى، على ضرورة المصارحة والمكاشفة بينـمـــا يتعلق بجهود القضاء على الإرهاب والتصدى للأفكار المتطرفة خاصة فى ضوء ماتشهده المنطقة من تطورات راهنة.

ومن هنا فقد ذكـر علاوي في تصريحات للصحفيين عقب لقائه اليوم الخميس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط انه يجب أن تواجه الأمور بشكل حازم وحاسم وأن تطرح بشكل واضح وتسمى الأمور بمسمياتها وكفانا مجاملة بعضنا البعض.

واعتبر أن هناك إرهابا وتراجعا وهناك مشكلات تشهدها بلداننا العربية ويجب أن تكون المصارحة والمكاشفة هي سيدة الموقف لكي يصل العرب إلى شواطيء السلام والاستقرار.

وردا على سؤال حول التدخلات الإيرانية فى الشأن الداخلى للدول العربية، دعا علاوى إلى جهد عربى مشترك ومنع ليس فقط إيران بل أى تدخل خارجى آخر فى الشئون الداخلية للدول العربية.

وطالب بـ " ضرورة الخلاص من أي نفوذ، بأي شكل من الأشكال، باعتبارها مسألة أساسية ومركزية".

وقد أَبَانَ علاوي عن تقديره لجامعة الدول العربية وأمينها العام أحمد أبو الغيط. مشيرا إلى أن هناك تقصيرا من قبل الْبُلْدَانِ العربية تجاه الجامعة العربية ودعمها وهو أمر يجب أن يُعدّل باعتبارها المؤسسة التي تمثل الحد الأدنى من التضامن العربي.

واوضح علاوي ان لقاءه مع ابو الغيط تناول "الهموم العربية وهموم الـعـراق والمنطقة بشكل مفصل وكذلك الـعـراق في مرحلة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (الدولة الاسـلامية داعـش) ومجريات العملية السياسية في الـعـراق والاستعداد للانتخابات الجديدة". كما أخذ اللقاء تداعيات الأوضاع في المنطقة جراء ما يحدث في سوريا وغيرها والانقسامات الجديدة التي بدأت تطفو على السطح في الكثير من الدول العربية.

وأضاف علاوي أنه من أجل ذلك جاءت زيارته لمصر وزيارة الجامعة العربية ، منوها بلقائه الهام أمس مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي تناول ما يدور في المنطقة ، مؤكدا أن جمهورية مصر.

"ودعا علاوي في هذا السياق باهتمام أكبر ودور الجامعة العربية في العراق لأن الأمن في العراق والمساهمة في أمن وسلامة مصر الإقليمي سيسهم في أمن المنطقة ويكون عنوان الجامعة العربية التضامن العربي والتحرك في هذا الاتجاه، وتسليط الضوء على الدعم من دول الجامعة العربية لها الدول وأمينها العام ".

وحول جهود إعادة الإعمار في المناطق المتضررة بعد دحر تنظيم الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي الإرهابي في العراق، رَوَى فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية علاوي: إن المرحلة الأولى الأهم هي الخلاص من الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الأعلامي عسكريا، وبعدها يأتي الجانب السياسي ليتضمن الجانب الاقتصادي وبناء المناطق التي دمرت وعودة وإعادة النازحين ومعالجتهم ومعالجة أوضاعهم وتعوضيهم عما أصابهم.

المطبوعات ذات الصلة