نشرت: الخميس, حزيران 15, 2017
صحة | من عماد باكوس

ابتكار دواء يسمّر لون البشرة مع إمكانية الوقاية من سرطان الجلد


لا يلبث أن يقترب فصل الصيف، إلا ويبدأ محبي اللون الأسمر للبشرة بالذهاب إلى الشواطئ والمنتجعات السياحية، لتحويل لونهم إلى بني.

اكتشف باحثون بعد جهود استمرت عقدًا من الزمن مادة قادرة على ولوج الجلد وتسميره، وفق آلية جزيئية مماثلة للأشعة فوق البنفسجية لكن من دون خطر الإصابة بسرطان الجلد.

كيف يعمل الدواء؟.

وأجرى فريق البحث اختباراته على عينات من الجلد البشري فى المختبر، بالإضافة إلي عدد من الفئران، لاختبار الدواء الجديد وهو عبارة عن مركب موضعي يتم وضعه على الجلد.

وتشير أدلة إلى أن الدواء يحقق فاعلية أيضا بالنسبة للأشخاص أصحاب الشعر الأحمر، ممن يتأثرون عادة من التعرض لأشعة الشمس.

ونشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس" الأميركية وتسمح هذه المادة التي تدهن على الجلد مثل المرهم بتسمير جلد الفئران الموبرة المعرضة كما الإنسان لخطر الإصابة بسرطان الجلد بفعل الأشعة فوق البنفسجية.

وأوضح فيشر "نظن أن الأهمية المحتملة لهذه الدراسة ستكون على المدى الطويل في وضع استراتيجية جديدة لحماية الجلد والوقاية من سرطان الجلد". ويؤدي ذلك إلى تنشيط سلسلة من التفاعلات الكيماوية في الجلد تسفر عن تكوين ميلانين داكن اللون. "ومن خلال الفحص الميكروسكوبي نرى ميلانين حقيقا، إنها تعمل على تنشيط تكوين الصبغة بطريقة مستقلة عن طريق الاستعانة بالأشعة فوق البنفسجية".

وأضاف: "هدفنا الحقيقي هو تهيئة استراتيجية جديدة لحماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية والسرطان".

وتختلف هذه المادة عن المراهم والكريمات المسمرة التي تسوق منذ حوالى عشرين عاما فتحفز هذه الجزئية الخلايا المنتجة للصباغ التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية على ما أوضح الباحثون.

وقال فيشر إنه يتعين على الجميع استخدام دهانات الوقاية من أشعة الشمس، لكن مشكلتها أنها "تجعلك شاحب اللون".

وسواء كان لون البشرة بنيا أو أشقر أو أسمر، فإن الدواء ليس جاهزا للاستخدام التجاري حتى الآن.

وينبغي إجراء المزيد من التجارب ما قبل السريرية لتحديد سلامتها على البشر.

المطبوعات ذات الصلة