نشرت: الأحد, مايو 14, 2017
تكنولوجيا | من الظاهر نور

وقف انتشار فيروس الفدية الذي ضرب مئات المنظمات

وقف انتشار فيروس الفدية الذي ضرب مئات المنظمات

كيف ذلك؟.

بعد انتشار فيروس الفدية الذي تسبب بتعطيل القطاع الصحي في بريطانيا وأثر على الكثير من الدول العظمى، تمكن باحث بريطاني في الشئون التقنية وأمن المعلومات والإنترنت عن طريق الصدفة من إيقاف فيروس فدية الخبيث كما تناقلته شبكة بي بي سي.

وتمت الإشادة به باعتباره "بطل الصدفة"، ويعروف الشاب باسم مستعار هو "مالويرتك"، وتمكن من حل المشكلة خلال إجازة لمدة أسبوع من العمل،إذ قرر التحقيق في الهجوم السيبراني العالمي.

وصرح الشاب بأنه تمكن من وقف انتشار الفايروس عن طريق الصدفة، بعد قضاء ليال عدة في التحقيق، مؤكدا أنه لم يغمض له جفن حتى وجد الحل.

وأفاد مالويرتك لشبكة الـ بي بي سي أنه بعد أن مكث ليلة كاملة في التحقق والبحث، حيث بذل جهد كبير ولكن بعد ضغطه على أيقونة بالصدفة تسمى ب "مفتاح قتل" والذي وجد في تعليمات البرمجة الخبيثة استطاع أن يوقف انتشار الفيروس الخبيث وبذلك أفسد على كثير من المغرضين على الحصول على المال من خلال الفدية المالية الخبيثة عبر القرصنة، وحمى بذلك الكثير من الأنظمة والمواقع التي تعود لمنظمات أهلية وصحية، ولكن بالتأكيد لن يصلح الأضرار التي تعرضت لها ولكنه أوقف انتشارها منعاً لمزيد من الضرر بأن يلحق في المنظمات والأنظمة الإلكترونية.

وأكد أن رئيسه منحه أسبوعا آخر أجازة للتعويض عن إجازته التي قضاها في البحث عن حل لمشكلة الهجوم الإلكتروني.

وفي التفاصيل، لاحظ الباحث الشاب أن البرامج الضارة تحاول الاتصال بعنوان ويب معين في كل مرة تصيب فيها جهاز كمبيوتر جديدا.

وانه على الرغم من أن اكتشافه لم يصلح الأضرار التي سببها رانسوموير، فإنه منعها من الانتشار إلى أجهزة كمبيوتر جديدة، وتمت الإشادة به باعتباره "بطل الصدفة".

وغرّد الشاب على حسابه في موقع "تويتر": "يمكنني أن أضيف إلى سيرتي الذاتية بأنني وعن طريق الصدفة أوقفت هجوما معلوماتياً على مستوى العالم".

ولكن خبراء الأمن حذروا أيضا من ظهور أشكال جديدة من البرامج الضارة التي تتجاهل ظهور "مفتاح القتل".

المطبوعات ذات الصلة